ما لا يسع المسلم جهله
1,300 DA
كتاب لا غنى عنه لكل مسلم
الجهل لا يُعذر حين يكون التعلُّم متاحًا
يتعامل البعض مع أصول الدين وكأنها مسائل معقّدة لا تُطلب إلا من المتخصصين، فيبقى سنين يُصلّي ويصوم ويتصرّف دون أن يُدرك حدود ما يجوز وما لا يجوز. وتتراكم الأخطاء لا عن سوء نية، بل عن تهاون في طلب العلم الذي لا يُعذر أحد بجهله.
العبادة الصحيحة تبدأ من الفهم الصحيح
الصلاة، الطهارة، المعاملات، الاعتقاد… ليست مجرد عادات موروثة، بل أبواب علمية لها ضوابط وشروط وأركان. والوضوح فيها هو السبيل لتصحيح الأعمال، وتثبيت الاستقامة، وبناء العبودية على أساس سليم لا يتزعزع.
لمن لا يريد أن يقف بين يدي الله بعبادة ناقصة
هذا الكتاب كُتب لمن يعلم أن الجهل لا يُصلح النية، وأن سلامة القلب لا تُغني عن صحة الفعل. لمن يريد أن يعرف الضروري من دينه، بلا تعقيد ولا تشتيت، وفق ما أجمع عليه أهل العلم، وبما لا يستغني عنه أي مسلم مهما قلّ علمه أو كثر.
العذر بالجهل لا يدوم مع توفر العلم
السكوت عن السؤال، والغفلة عن التعلّم، والتساهل في الفهم… كل ذلك له ثمن. والذين أرادوا طريق النجاة، بدأوا أولًا بما لا يسعهم جهلُه، ثم بنوا عليه كل ما بعده. فالعلم قبل القول والعمل، وهذه أول الطريق.
| إعداد: |
عبد الله المصلح |
|---|---|
| دار النشر | |
| عدد الصفحات: |
276 |
| الطبعة | هذه النسخة مطبوعة من طرف دار النشر المعتمدة، وهي النسخة الرسمية التي تتوافق مع جودة وتنسيق الإصدار الأصلي. تتميز بورق ممتاز، طباعة دقيقة، وغالبًا ما تكون مرفقة برمز ISBN أو ختم دار النشر. |

المراجعات
مسح الفلاترلا توجد مراجعات بعد.