كليلة ودمنة
1,090 د.ج
كتاب يُذكّرك بأن الحكمة يمكن أن تُقال بلُطف… حتى لو جاءت على لسان الحيوان
رحلة في عالم يشبه عالمنا
يأخذك “كليلة ودمنة” إلى مملكة الحيوانات، لكنها في الحقيقة مملكة البشر بكل ما فيها من طيبة ودهاء، عدل وظلم، صدق وخداع.
كتب ابن المقفع هذا العمل ليعبّر عن واقع الناس بطريقة ذكية بعيدة عن التصريح، فكانت القصص مرآة للمجتمع الإنساني.
قصص تحمل معنى وراء كل كلمة
لكل حكاية هدف، ولكل حوار حكمة.
بين سطور هذا الكتاب دروس في القيادة، والمشورة، والحذر، والتعامل مع الناس.
قصص تبدو خفيفة في ظاهرها لكنها تترك أثرًا عميقًا في الفكر.
ذكاء الأدب ومتعة القراءة
أسلوب ابن المقفع يجمع بين البلاغة والمتعة.
فهو يجعل القارئ يتأمل دون أن يشعر بالملل، ويدعوه للتفكير دون أن يفرض عليه رأيًا.
كتاب يُقرأ بسهولة… لكن معناه يبقى طويلًا في الذهن.
كتاب يبقى قيمًا مع الزمن
منذ قرون و”كليلة ودمنة” لا يفقد مكانته.
يُقرأ في المدارس والجامعات، وتُستمد منه الدروس في السياسة والأخلاق والفكر.
عمل أدبي خالد، يعلّمك كيف ترى الحقيقة حتى حين تُروى على لسان الحيوان.
| تأليف | |
|---|---|
| دار النشر | |
| عدد الصفحات: |
342 |
| الطبعة | هذه النسخة مطبوعة من طرف دار النشر المعتمدة، وهي النسخة الرسمية التي تتوافق مع جودة وتنسيق الإصدار الأصلي. تتميز بورق ممتاز، طباعة دقيقة، وغالبًا ما تكون مرفقة برمز ISBN أو ختم دار النشر. |

المراجعات
مسح الفلاترلا توجد مراجعات بعد.