أكتب حتى لا أنكسر
غير أصلية

أكتب حتى لا أنكسر

1,400 دج

حين تصبح الكتابة آخر طريق للنجاة

Description

حين يصبح الانكسار أقرب من النجاة... ماذا يبقى لك؟

إذا وصلت مع ماريان إلى هذا الجزء، فأنت تعرف أن الخوف لم يعد مجرد كوابيس يمكن الهروب منها. في أكتب حتى لا أنكسر، الجزء الثالث من سلسلة الكتابة للشيطان، تضيق الدائرة أكثر وتجد ماريان نفسها على حافة الانهيار، بينما تبدأ أسرار أخطر في الظهور ويصبح الماضي نفسه جزءا من الرعب الذي يطاردها.

أسرار تتكشف... وجحيم ويليام لم يقل كلمته الأخيرة

تواصل مريم الحيسي الأحداث التي بدأت في أكتب حتى لا يأكلني الشيطان وامتدت عبر أكتب حتى لا أصاب بالجنون؛ ومع اكتشاف ماريان أسرارا مرتبطة بهذا العالم وبوالدتها سارة، تصبح محاولتها للنجاة من ويليام، «الملك ديموس»، أكثر قسوة وتعقيدا. إنها رواية تمزج الرعب النفسي والغموض والفانتازيا المظلمة في رحلة يصبح فيها السؤال ليس فقط كيف ستنجو ماريان، بل كم سيبقى منها إن نجت.

❝ من أراد أن يقتل، فالأقربون أقدر على ذلك. ❞

إذا ظننت أنك عرفت هذا العالم... فالجزء الثالث يخفي المزيد

هذه الرواية لك إذا تعلقت بأجواء السلسلة وشخصياتها، وتستمتع بالحكايات التي تجمع بين الأسرار والرعب والتوتر النفسي والعلاقات المعقدة. وهي ليست مدخلا منفصلا إلى العالم بقدر ما هي استمرار مباشر للحكاية، لذلك تزداد متعتها لمن عاش الجزأين السابقين ويريد معرفة إلى أين ستقود ماريان كل تلك الأسرار التي تحاصرها.

بعض الشخصيات تكتب لتروي حكايتها... وماريان تكتب كي تبقى واقفة

بعد كل ما مر بها، لم تعد الكتابة مجرد كلمات على الورق؛ إنها جزء من مقاومتها لما يحاول كسرها. ولهذا فإن الوصول إلى أكتب حتى لا أنكسر بعد الجزأين السابقين يشبه الاقتراب خطوة أخرى من قلب الحكاية، حيث تصبح العودة إلى هذا العالم أصعب من تركه قبل معرفة ما ينتظر ماريان.

المعلومات الإضافية

  • المؤلف: مريم الحيسي.

  • عدد الصفحات: 294 صفحة.

  • الطبعة: غير أصلية.

  • دار النشر: مركز الأدب العربي للنشر والتوزيع.

Customer Reviews (0)

No reviews yet. Be the first to share your opinion!