سفاح الأزقة

1,200 د.ج
حين يتحوّل الزقاق الضيّق إلى فخّ لا مفر منه ليست كل الجرائم تُرتكب في وضح النهار، وبعض الوحوش لا تحتاج

ثورة الحور

1,500 د.ج
حين تُكسر القيود في صمت… وتثور الحور على ما خُطّ لهن منذ الأزل لم تُخلق لتُزيَّن وتُنسى، ولم تُكتب لتكون

الساحرة الهجينة

1,500 د.ج
وُلدت بين عالمين… فرفضها كلاهما هي ليست كاملة بما يكفي لتُقبل، ولا ناقصة بما يكفي لتُستبعد. “الساحرة الهجينة” لا تنتمي،

صخب الخسيف

1,500 د.ج
حين يصعد الظلام من باطن الأرض… لا يبقى للصوت سوى الصدى ليس كل ما خفي عن أعين الناس آمنًا… ففي

لج

1,500 د.ج
ثمة أبواب لا تُفتح إلا لمن يسمع النداء… و”لج” كانت النداء نفسه لم تكن “لج” فتاة عادية، ولم يكن البحر

العرجاء

1,500 د.ج
لم تكن عرجاء الجسد… بل سليمة الخطى في طريق لا يسلكه أحد هي ليست بطلة كما نعرف الأبطال، ولا تسير

صراع الملكات

1,500 د.ج
عندما تشتعل العروش… لا يعود الدم ماءً ولا الولاء طوعًا في أرضٍ تحكمها النساء، لا يكون الصراع ناعمًا ولا الرحمة

بساتين عربستان

1,500 د.ج
حين يُبعث السحر من تحت التراب… تبدأ الحكاية من حيث ظننت أنها انتهت في زمنٍ طوته الرمال، حيث كانت النساء

قوة العادات

1,400 د.ج
حين تكتشف أن ما يحكم حياتك ليس قراراتك… بل عاداتك كم مرة حاولت تغيير نمط حياتك وفشلت؟ كم مرة عزمت

أنت لي

3,500 د.ج
حين يصبح الحب قدرًا لا مفرّ منه حين قالتها الطفلة ذات الخمس سنوات: “أنت لي”، لم تكن تدرك أنها بدأت

سجناء 1500 عام

1,500 د.ج
حين يصبح الجهل إرثًا… والظلام وطناً لم يكن الظلام في هذه الرواية عابرًا، بل هو كل ما عرفه الناس لقرون.

005

1,375 د.ج
جريمة تبدأ... وتفكير لا ينتهي