معالم السور
5,350 د.ج
وقل رب زدني علماً
قراءة بلا مفاتيح فهم
تمر على كثير من السور وكأنها متشابهة، تعرف بدايتها ولا تفقه بناءها، تحفظ الآيات دون أن تتبيّن كيف ترتبط معانيها. وهكذا تظل العلاقة مع القرآن سطحية، قائمة على التلاوة لا على التبصّر.
حين تفتح السورة كما تُفتح الخريطة
لكن حين تُفهم السورة ككل متماسك، وتُعرف معالمها وموضوعاتها ومسارها الداخلي، تتغيّر القراءة. تتحوّل من تكرار إلى تدبر، ومن تسميع إلى فهم منهجي دقيق يبني وعيًا حقيقيًا بالنص القرآني.
لمن يسعى إلى الفهم لا الجمع فقط
هذا العمل ليس موجّهًا لمن يكتفي بعدّ الآيات، بل لمن يبحث عن بوصلة تهديه في كل سورة، وتفتح له أبواب التدبر، وتجعله يرى كيف يُبنى المعنى تدريجيًا من أول السورة إلى ختامها.
الوعي قبل التلاوة
القرآن لا يُهجر فقط بعدم التلاوة، بل يُهجر أيضًا بقراءة بلا فهم. وإدراك البنية الموضوعية للسور مدخل ضروري لمن أراد أن يقرأ قراءة حقيقية، تُثمر أثرًا، وتُرسي فهمًا، وتُعين على العمل.

المراجعات
Clear filtersلا توجد مراجعات بعد.