سيكولوجية الجماهير
950 د.ج
لماذا يتصرّف الأفراد بعقل… بينما تتصرّف الجماهير بلا عقل؟
نحن نظن أن الجماهير تُفكر… لكنها في الحقيقة تشعر فقط.
نظن أنها تتحرك لأسباب منطقية… لكنها في الواقع تُقاد بالغريزة والعاطفة.
عندما يصبح الفرد جزءًا من مجموعة، فإنه لا يضخّم قوته فقط… بل يتنازل طوعًا عن وعيه.
ولهذا نرى الذكاء يختفي، والصراخ يعلو، والانقياد الأعمى ينتشر.
ولفهم هذا السلوك، لا يكفي أن ننظر إلى الحشود… بل أن نحلّل النفس الجماعية التي تحركها.
كشف علمي لطبيعة الجماهير وسلوكها النفسي العميق
في هذا العمل الفذ، يضع غوستاف لوبون أسس علم نفس الجماهير،
ويفسّر كيف يفقد الإنسان فرديته داخل المجموعة، وكيف تولد الأفكار في عقل الجمهور، ثم تشتعل كالنار في الهشيم.
يعتمد الكتاب على ملاحظات دقيقة من الواقع، ويُظهر كيف يمكن للزعماء والمُحرّضين التحكم بجمهور واسع دون أن يدرك أنه يُقاد.
كتاب يُعطيك أدوات تحليلية لفهم الحشود… سواء في السياسة، أو الإعلام، أو حتى داخل الشركات والمجتمعات.
لكل من أراد أن يفهم لماذا يصفّق الناس لما كانوا يرفضونه أمس
لكل من تساءل: كيف يُغيّر الرأي العام فجأة؟ ولماذا؟
لكل من لا يكتفي بأن يكون جزءًا من القطيع… بل يريد أن يفهم كيف يُصنع هذا القطيع أصلًا.
“الجماهير لا تعقل، بل تعيش الصور والانفعالات، وتُقاد بالكلمات لا بالأفكار.”
– غوستاف لوبون، سيكولوجية الجماهير
إذا لم تفهم الجماهير… فربما تكون أحد ضحاياها دون أن تدري
هذا الكتاب لا يمنحك إجابات جاهزة، بل يعلّمك كيف تسأل الأسئلة الصحيحة،
ويعطيك مفاتيح لفهم المجتمعات، والوعي بما يحرّكها…
قبل أن تجد نفسك داخلها، وأنت تظن أنك ما زلت تفكر وحدك.
| تأليف | |
|---|---|
| دار النشر | |
| ترجمة | |
| عدد الصفحات |
190 |
| الطبعة | هذه النسخة مطبوعة من طرف دار النشر المعتمدة، وهي النسخة الرسمية التي تتوافق مع جودة وتنسيق الإصدار الأصلي. تتميز بورق ممتاز، طباعة دقيقة، وغالبًا ما تكون مرفقة برمز ISBN أو ختم دار النشر. |

المراجعات
Clear filtersلا توجد مراجعات بعد.