الوصف

حين يكون الحب وحده لا يكفي…

لم تكن العودة سهلة… ولا الوطن كما كان.
تعود ياسمين بعد غياب طويل، تحمل وجع الفقد، وسؤال الهوية، وخوف المواجهة.
تعود لتجد أن الزمان لم يجمّد شيئًا… بل مضى، وتبدّل، وخلّف وراءه حطامًا لم يكن في الحسبان.
أصعب الرحلات ليست تلك التي تبدأ من مكان بعيد… بل تلك التي تبدأ من قلب مكسور.

لأن الجذور لا تموت… مهما طال الغياب

في “ياسمين العودة”، لا تكتفي خولة حمدي باستكمال القصة، بل تكشف الطبقات الأعمق من الصراع:
الصراع بين ما نحب وما نفقد، بين من كنّا ومن أصبحنا، بين الحنين والإيمان.
الرواية تعيد رسم معالم الانتماء، وتذكّر أن العودة ليست إلى المكان فقط… بل إلى المبدأ.

لكل من يظن أن الوجع نهايته النسيان

هذه الرواية موجهة لكل من حمل حنينًا لمكان لم يعد كما هو،
لكل من عاش في قلبه ثورة هادئة ضد النسيان والخذلان،
ولكل من عرف أن الإيمان لا يعني الثبات فقط… بل القدرة على النهوض بعد الانكسار.

“نحن لا نعود كما كنّا، ولا نلقى من نحب كما كانوا… لكننا نعود لأن في القلب شيئًا لم يكتمل.”

رواية كتبت لتُقرأ من الداخل

“ياسمين العودة” ليست مجرد تتمّة، بل نداء داخلي لمن لم ينتهِ بعد من حواره مع نفسه.
هي رواية عودة… لكنها تعني شيئًا مختلفًا لكل قارئ.
ربما كنت بحاجة إلى هذا النص… لا لتعرف النهاية، بل لتفهم قلبك أكثر.

معلومات إضافية
تأليف

دار النشر

عدد الصفحات

541

الطبعة

هذه النسخة مطبوعة من طرف دار النشر المعتمدة، وهي النسخة الرسمية التي تتوافق مع جودة وتنسيق الإصدار الأصلي. تتميز بورق ممتاز، طباعة دقيقة، وغالبًا ما تكون مرفقة برمز ISBN أو ختم دار النشر.
0 reviews
0
0
0
0
0

المراجعات

Clear filters

لا توجد مراجعات بعد.

كن أول من يقيم “ياسمين العودة”

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *