السنن النفسية لتطور الأمم
1,690 DA
افهم كيف تنهض الأمم… وكيف تنهار
متوفر في المخزون
هل أنت جاهز لاستلام طلبك؟
يرجى ملء النموذج التالي
المعلومات الشخصية
معلومات الشحن
اختر ولاية لعرض طرق الشحن المتاحة
اختر الولاية لرؤية أسعار الشحن...
اختر أقرب مكتب استلام لاستلام طلبك
تفاصيل الطلب
حين تبدأ الحضارات في السقوط من داخل العقول
لا تنهار الأمم فجأة، ولا تسقط الحضارات بضربة واحدة. الانهيار يبدأ بصمت، من تغيّر القيم، ومن تحوّلات خفية في طريقة التفكير الجماعي. هذا الكتاب ينطلق من هذه الفكرة الجوهرية: قبل أن تسقط الدول سياسيًا أو اقتصاديًا، تكون قد انهزمت نفسيًا. غوستاف لوبون يضع القارئ أمام حقيقة ثقيلة: مصير الشعوب يُصاغ أولًا في وجدانها.
علم النفس بوصفه مفتاح قراءة التاريخ
يحلّل المؤلف كيف تتكوّن شخصية الأمة، وكيف تؤثر المشاعر الجماعية في مسارها، ولماذا تتكرّر أنماط النهوض والانهيار عبر العصور. بأسلوب علمي عميق، يربط بين سلوك الأفراد داخل المجتمع وبين مصير الحضارات الكبرى، موضحًا كيف تتحوّل الطاقة النفسية للشعوب إلى قوة بناء… أو إلى سبب للفناء.
حين تتكلّم الوقائع بلغة الوعي
يقول لوبون في أحد مقاطع الكتاب:
“مصير الأمم يُحسم في عقول أبنائها قبل أن يُحسم في ساحات القتال.”
جملة تختصر روح العمل كله، وتكشف أن الصراع الحقيقي لا يبدأ على الأرض، بل في الأفكار، والمعتقدات، ونمط التفكير السائد.
كتاب لمن يريد فهم حركة التاريخ من الداخل
هذا العمل موجّه لكل من يهتم بالفكر الحضاري، ولمن يسأل لماذا تتقدّم أمم وتتراجع أخرى، ولمن يريد أن يرى الصورة الكبرى بعيدًا عن التحليل السطحي للأحداث. ستجد فيه مادة غنية للتأمل، تساعدك على قراءة الواقع السياسي والاجتماعي بعين أكثر عمقًا ووعيًا.
قراءة تبني وعيًا يتجاوز اللحظة الراهنة
وإذا كنت تبحث عن كتاب لا يكتفي بسرد الوقائع، بل يعلّمك كيف تفهم قوانين تغيّر المجتمعات، فإن السنن النفسية لتطوّر الأمم ليس مجرد دراسة تاريخية، بل خريطة فكرية تعيد تشكيل نظرتك لمسار البشرية.
| تأليف | |
|---|---|
| دار النشر | |
| ترجمة | |
| عدد الصفحات |
240 |
| الطبعة | هذه النسخة مطبوعة من طرف دار النشر المعتمدة، وهي النسخة الرسمية التي تتوافق مع جودة وتنسيق الإصدار الأصلي. تتميز بورق ممتاز، طباعة دقيقة، وغالبًا ما تكون مرفقة برمز ISBN أو ختم دار النشر. |

المراجعات
مسح الفلاترلا توجد مراجعات بعد.