الظاهرة القرآنية
1,675 د.ج
القرآن كما لم تفكّر فيه من قبل
حين يُختزل القرآن في الطقوس
كثيرون يتعاملون مع القرآن بوصفه كتاب تلاوة فقط، فيغيب عنهم بعده الحضاري والعقلي، ويتحوّل من مصدر نهضة إلى ممارسة شكلية، فتضيع قوته في بناء الإنسان والمجتمع.
قراءة عقلية للوحي
يقدّم المفكّر مالك بن نبي طرحًا فريدًا يتعامل مع القرآن كظاهرة حضارية كبرى، فيحلّل أثره في تشكيل الإنسان الأول، وبناء المجتمع الإسلامي، وصناعة التحوّل التاريخي.
كيف صنع القرآن إنسانًا جديدًا؟
يركّز الكتاب على السؤال الجوهري: ما الذي جعل جيلًا بسيطًا يتحوّل إلى أمة قادت العالم؟ ويُرجع ذلك إلى المنهج القرآني في صناعة الوعي، وتحرير العقل، وبناء منظومة القيم.
من الإيمان العاطفي إلى الفهم الحضاري
لا يخاطب الكتاب المشاعر فقط، بل يدرّب القارئ على التفكير في القرآن بوصفه مشروعًا حضاريًا متكاملًا، يربط بين العقيدة، والفكرة، والسلوك، والتاريخ.
مدخل أساسي لفهم أزمة المسلمين اليوم
يُعد هذا العمل من الكتب المفصلية لفهم علاقة الأمة بالقرآن، ولماذا تعطّلت فاعليته في الواقع المعاصر، وكيف يمكن استعادة دوره في صناعة النهضة.
| تأليف | |
|---|---|
| دار النشر | |
| عدد الصفحات |
318 |
| الطبعة | هذه النسخة مطبوعة من طرف دار النشر المعتمدة، وهي النسخة الرسمية التي تتوافق مع جودة وتنسيق الإصدار الأصلي. تتميز بورق ممتاز، طباعة دقيقة، وغالبًا ما تكون مرفقة برمز ISBN أو ختم دار النشر. |

المراجعات
مسح الفلاترلا توجد مراجعات بعد.