أنوار المطالع في أصول رواية ورش عن نافع
600 د.ج
اختلاف الروايات… معانٍ تُتلى وجهل يُتكرّر
كثيرون يقرؤون برواية ورش، لكنهم يفعلون ذلك تقليدًا لا علمًا. يظن القارئ أنه غيّر طريقة التلاوة، لكنه لا يدرك الأصول التي تضبط الأداء، ولا الفروق التي تحمل أثرًا في اللفظ والمعنى معًا. فيبقى التميّز في الظاهر، لا في الفهم والإتقان.
ضبط الرواية يبدأ من معرفة أصولها
رواية ورش ليست تنغيمًا مختلفًا، بل علم له قواعده، من البدل والإمالة إلى النقل والتسهيل وغيرها. وحين تُدرَس هذه الأصول دراسة منهجية، يُصبح الأداء نابعًا من فهم، لا تقليد أعمى، ويستقيم اللسان على ما نُقل عن الأئمة ضبطًا وتوثيقًا.
لمن أراد أن يقرأ كما قرأ الأوائل… لا كما شاع بين الناس
هذا الكتاب لا يخاطب من يبحث عن التلاوة اللحنية، بل من يريد الضبط العلمي للرواية. لمن يعامل القرآن بميزان النقل والرواية، ويطلب أن يتعلّم من حيث بدأ القرّاء: من الأصول، لا من الاختيارات العشوائية المنتشرة.
الرواية علم يُتلقى لا أسلوب يُختار
الخلط بين التجميل والأداء شائع، لكن الرواية الحقة لا تُؤخذ من المحاكاة، بل من معرفة دقيقة بأحكامها وضبطها. ومن يريد أن يُتقن رواية ورش كما قرأ بها أهل الأداء، فهذا هو الباب، وهنا تُستضاء المطالع.
| دار النشر | |
|---|---|
| عدد الصفحات: |
279 الرواية الأكثر شيوعًا في العالم الإسلامي، خاصة في المشرق العربي. تُعتمد في طباعة المصحف من مجمع الملك فهد، وتتميّز بسهولة التلاوة وانتشارها الواسع بين الحُفّاظ. |
| الطبعة | هذه النسخة مطبوعة من طرف دار النشر المعتمدة، وهي النسخة الرسمية التي تتوافق مع جودة وتنسيق الإصدار الأصلي. تتميز بورق ممتاز، طباعة دقيقة، وغالبًا ما تكون مرفقة برمز ISBN أو ختم دار النشر. |

المراجعات
مسح الفلاترلا توجد مراجعات بعد.