فكرة الإفريقية الآسيوية في ضوء مؤتمر باندونغ
1,275 د.ج
السياسة حين تُقرأ بعين الحضارة
حين تبحث الأمم عن طريق خارج الهيمنة
بعد الحرب العالمية الثانية، وجدت دول آسيا وإفريقيا نفسها أمام سؤال مصيري: كيف تتحرّر سياسيًا دون أن تقع فكريًا واقتصاديًا في تبعية جديدة؟ هنا ظهرت فكرة التضامن الإفريقي الآسيوي كمحاولة لبناء طريق مستقل بعيدًا عن أقطاب الصراع العالمي.
قراءة حضارية لمؤتمر باندونغ
يحلّل المفكّر مالك بن نبي مؤتمر باندونغ لا كحدث سياسي عابر، بل كنقطة تحوّل حضارية، كاشفًا ما كان يمكن أن تمثّله هذه الكتلة من قوة تاريخية لو قامت على وعي فكري حقيقي لا على شعارات ظرفية.
من التحالف السياسي إلى المشروع الحضاري
ينبّه الكتاب إلى أن أي تقارب بين الشعوب لا ينجح إن لم يُبنَ على فكرة واضحة، وثقافة مشتركة، وإنسان واعٍ بدوره، محذرًا من الاكتفاء بالمواقف الدبلوماسية دون تأسيس حضاري عميق.
نقد واقعي بلا مجاملة
يعرض المؤلف أسباب تعثّر المشروع الإفريقي الآسيوي، موضحًا كيف أُهدرت الفرصة بسبب غياب الرؤية، وضعف البناء الداخلي، وتحويل المبادئ الكبرى إلى خطابات بلا أثر عملي.
درس ما زال صالحًا لزمننا
كتاب يساعد القارئ على فهم العلاقات الدولية من زاوية فكرية، ويكشف أن الاستقلال الحقيقي يبدأ من العقل قبل السياسة، ومن الإنسان قبل التحالفات.
| تأليف | |
|---|---|
| دار النشر | |
| عدد الصفحات |
262 |
| الطبعة | هذه النسخة مطبوعة من طرف دار النشر المعتمدة، وهي النسخة الرسمية التي تتوافق مع جودة وتنسيق الإصدار الأصلي. تتميز بورق ممتاز، طباعة دقيقة، وغالبًا ما تكون مرفقة برمز ISBN أو ختم دار النشر. |

المراجعات
مسح الفلاترلا توجد مراجعات بعد.