كيف تكون قائدا ناجحا

750 د.ج

الوصف

حين تفشل السلطة وحدها في كسب القلوب

كم من مدير يملك الصلاحيات… ويفتقد الاحترام؟
وكم من مسؤول يُصدر الأوامر… لكن أحدًا لا يتبعه بإخلاص؟
القيادة ليست منصبًا، بل تأثير… وهي تفشل تمامًا إن لم تُبنَ على فهم الناس وتحفيزهم بذكاء.
والمشكلة أن كثيرًا من مناصب القيادة تُمنح قبل أن يُدرَّس فنها.

القيادة تبدأ من الإنسان الذي بداخلك

في هذا الكتاب، يكشف ديل كارنيجي أن القيادة لا تحتاج إلى قوة خارقة، بل إلى وعي وفطنة وسلوك مدروس.
ستتعلّم كيف تُلهم فريقك بدل أن ترهبهم، كيف تُصلح الأخطاء دون أن تُهين، وكيف تُخرج أفضل ما في الآخرين بأسلوب يجعلهم يحترمونك ويتبعونك طوعًا.
الكتاب يقدم خلاصة قواعد عملية لبناء قيادة حقيقية من الداخل إلى الخارج.

ليس فقط لمن في موقع قيادة

هذا الكتاب لا يخصّ المدراء وحدهم، بل هو لكل شخص يؤثر في غيره بشكل أو بآخر:
للمعلّمين الذين يسعون لبناء الثقة داخل القسم،
لروّاد الأعمال الذين يريدون تحفيز فرقهم،
للوالدين الذين يرغبون في قيادة أسرهم بحكمة،
ولكل من فهم أن القيادة مسؤولية تبدأ بالسلوك وتنتهي بالتأثير العميق.

“القيادة لا تُقاس بعدد الأوامر التي تصدرها، بل بعدد القلوب التي تكسبها.”

لا يكفي أن تكون في المقدمة… بل يجب أن يُراد لك أن تكون هناك

قد تملك المنصب، لكن هل تملك القبول؟
قد تملك السلطة، لكن هل تملك الثقة؟
هذا الكتاب يمنحك الأدوات التي تبني بها احترامًا لا يُفرض،
ويصنع منك قائدًا لا يُتبع خوفًا… بل إلهامًا.

معلومات إضافية
تأليف

دار النشر

ترجمة

عدد الصفحات

192

الطبعة

هذه النسخة مطبوعة من طرف دار النشر المعتمدة، وهي النسخة الرسمية التي تتوافق مع جودة وتنسيق الإصدار الأصلي. تتميز بورق ممتاز، طباعة دقيقة، وغالبًا ما تكون مرفقة برمز ISBN أو ختم دار النشر.
مراجعات (0)
0 مراجعة
0
0
0
0
0

المراجعات

مسح الفلاتر

لا توجد مراجعات بعد.

كن أول من يقيم “كيف تكون قائدا ناجحا”

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

يجب أن تقوم بتسجيل الدخول لتتمكن من إضافة صور إلى تقييمك.