رسائل سقطت من ساعي البريد

1,500 د.ج

الوصف

لأن بعض الرسائل لا تُرسل… بل تُكتَب لتُشفى

ماذا لو لم تكن الرسائل وسيلة تواصل… بل وسيلة نجاة؟
أن تكتب يعني أن تعترف، أن تفتح الجرح وتحدّق فيه، أن تقول كل ما لم يُقال.
هذه الرسائل لم تصل إلى أحد، وربما كانت لا تبحث عن أحد،
بل كانت تبحث عن نقطة ضوء صغيرة في غرفة مليئة بالأسئلة.

كتاب لا يجيب… لكنه يسمعك

“رسائل سقطت من ساعي البريد” هو كتاب لا يقدّم حلًّا نهائيًّا،
بل يفتح نوافذ على احتمالات:
احتمال أن تكون بخير رغم الألم،
احتمال أن تجد معنى في الفقد،
واحتمال أن الرسائل التي لم تُرسل… أنقذت أصحابها بطريقة ما.
هذا الكتاب يرافقك، لا يعظك.

لكل من يكتب في خياله رسائل لم يُرسلها

هذا العمل موجّه لمن
يخفي مشاعره في مسودات لا تُنشر،
يحنّ إلى أشخاص لا يعودون،
يتساءل ليلًا عن جدوى كل شيء،
ويؤمن أن الكلمات… هي الطريقة الوحيدة ليبقى واقفًا.

“لم أكتب الرسالة لأرسلها، بل لأمنع نفسي من الانهيار.”

اقرأه… كأنك تكتب لنفسك

“رسائل سقطت من ساعي البريد” ليس كتابًا تقرأه لمجرّد الفضول،
بل لتبحث بين سطوره عن جملة واحدة تشبهك،
ربما كانت تنتظرك لتقول لك:
“أنت لست وحدك… فقط سقطت رسائلك في الطريق، لكنها ما زالت موجودة.”

معلومات إضافية
تأليف

دار النشر

عدد الصفحات

263

الطبعة

هذه النسخة مطبوعة من طرف دار النشر المعتمدة، وهي النسخة الرسمية التي تتوافق مع جودة وتنسيق الإصدار الأصلي. تتميز بورق ممتاز، طباعة دقيقة، وغالبًا ما تكون مرفقة برمز ISBN أو ختم دار النشر.
مراجعات (0)
0 مراجعة
0
0
0
0
0

المراجعات

مسح الفلاتر

لا توجد مراجعات بعد.

كن أول من يقيم “رسائل سقطت من ساعي البريد”

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

يجب أن تقوم بتسجيل الدخول لتتمكن من إضافة صور إلى تقييمك.