الإنسان ذلك المجهول

1,700 د.ج
هل نحن نجهل أنفسنا حقًا؟ رغم كل ما عرفه الإنسان عن جسده، عقله، وأجهزته… ما زال يجهل نفسه.ما زال عاجزًا