كيف تؤثر على الآخرين وتكسب الأصدقاء
الوصف
قد تكون محقا... ومع ذلك تفشل في كسب الشخص أمامك
التعامل مع الناس لا يعتمد على قوة حجتك وحدها؛ فقد تنتقد شخصا فتدفعه للدفاع عن نفسه، أو تحاول إقناعه فتزيد مقاومته، أو تتحدث كثيرا بينما كان كل ما يحتاجه منك أن تستمع إليه. في كيف تؤثر على الآخرين وتكسب الأصدقاء يضع ديل كارنيجي مجموعة من المبادئ العملية لفهم العلاقات الإنسانية، وتحسين التواصل، وكسب ثقة الآخرين والتأثير فيهم دون تحويل كل اختلاف إلى مواجهة.
التأثير يبدأ قبل أن تحاول إقناع أحد
لا يقدم كارنيجي التأثير باعتباره تلاعبا بالآخرين، بل يبنيه على طريقة معاملتهم: تجنب النقد والإدانة والشكوى، إظهار التقدير الصادق، الاهتمام الحقيقي بالناس، حسن الاستماع، تذكر الأسماء، والحديث فيما يهم الطرف الآخر. ثم ينتقل إلى مبادئ تساعدك على كسب الآخرين إلى وجهة نظرك؛ مثل تجنب الجدال العقيم، واحترام الرأي المختلف، والاعتراف بالخطأ، ومحاولة رؤية الموقف من زاوية الشخص الآخر.
قبل أن تبحث عن أخطاء الآخرين، ابدأ بما يمكنك تغييره في نفسك.
من كسب القلوب إلى قيادة الناس دون جرح كرامتهم
لا يتوقف الكتاب عند تكوين الصداقات أو تحسين الحضور الاجتماعي، بل يمتد إلى القيادة والتأثير وتغيير السلوك. يناقش كيف تلفت إلى الخطأ دون إثارة الاستياء، وكيف تستخدم الأسئلة بدلا من الأوامر المباشرة، وكيف تشجع التحسن وتمنح الآخرين شعورا بالتقدير. لذلك تمتد تطبيقاته من الصداقة والأسرة إلى العمل والإدارة والمبيعات والتفاوض والعلاقات المهنية.
إذا كانت نجاحاتك تمر عبر الناس... فهذه المهارات تعنيك
يناسب الكتاب من يريد تحسين مهارات التواصل وبناء العلاقات، ومن يجد صعوبة في الإقناع أو التعامل مع الخلافات، وكذلك الموظف والمدير والتاجر وكل من يتعامل يوميا مع العملاء والزملاء. وما أبقى أفكار ديل كارنيجي حاضرة منذ صدور العمل لأول مرة عام 1936 هو أنها تتناول مشكلات إنسانية متكررة: كيف تجعل الناس يستمعون إليك، وكيف تفهمهم، وكيف تكسب تعاونهم دون خصومة؟
معلومات إضافية
المؤلف: ديل كارنيجي.
المترجمة: هند رشدي.
عدد الصفحات: 188 صفحة.
الطبعة: أصلية.
دار النشر: دار كوكب الكتاب.
قد تغير طريقة حديثك... فتتغير الطريقة التي يستجيب بها الناس لك
قيمة كيف تؤثر على الآخرين وتكسب الأصدقاء ليست في معرفة مبادئ جميلة عن العلاقات، بل في ملاحظة سلوكيات صغيرة نمارسها كل يوم ثم تجربة بدائل أكثر فاعلية. ومع تطبيق أفكاره في الحديث والاستماع والخلاف والتقدير والإقناع، قد تصبح بعض المواقف التي كانت تستنزفك أسهل بكثير؛ لأنك بدأت تفهم الناس قبل أن تطلب منهم أن يفهموك.
آراء العملاء (0)
رأي
لا توجد آراء بعد. كن أول من يشارك رأيه!
