الكتاب الذي تتمنى أن يقرأه كل من تحب

1,300 د.ج

وبعض ممن لا تحب

الوصف

النوايا الطيبة لا تمنع الخيبات العاطفية
تتصرف بحب، وتتحدث بلطف، وتظن أن العلاقة تسير بخير… ثم تفاجأ بتباعد، أو فتور، أو سوء فهم يتكرر دون سبب واضح. تشعر أحيانًا أن من تحبهم لا يشعرون بك فعلًا، وأن كل محاولات التقرب تنتهي بمسافة أكبر من قبل.

الاقتراب لا يُقاس بالزمن بل بطريقة التواصل
قد تعيش مع أحدهم عمرًا دون أن تقترب منه فعليًّا. والفرق دائمًا في التفاصيل الصغيرة: كيف تُصغي، كيف تُجيب، متى تصمت، ومتى تُعبّر. لا أحد يولد بفهم العلاقات، لكنها تُبنى عندما نكفّ عن التعامل وفق ما نحب ونبدأ بالتعامل وفق ما يفهمه الآخر.

لمن يشعر أن علاقاته لا تعبّر عن مشاعره الحقيقية
هذا الكتاب ليس لمحاولة السيطرة أو الإرضاء، بل لفهم ما يجعل الروابط أعمق وأهدأ. لمن يحب فعلاً، لكنه لا يعرف كيف يُظهر هذا الحب بطريقة تُفهم وتُقدّر. لمن يريد أن يعيد بناء التواصل على أساسٍ أوضح من الافتراضات والنية الحسنة فقط.

“العلاقات ليست بحاجة للكمال، بل للصدق. أن تقول: آسف، لم أقصد أن أؤذيك. وأن تُظهر لمن تحب أنه يعني لك الكثير، حتى عندما تختلف معه.”

العاطفة بدون وعي تصطدم، حتى لو كانت صادقة
الكثير من العلاقات تتدهور لا لأنها بلا حب، بل لأنها بلا وعي. ومن أراد أن يظل محبوبًا لا بالحظ بل بالوعي، فليبدأ بفهم الطريقة التي يتعامل بها مع من يهمّه أمرهم فعلًا.

معلومات إضافية
تأليف

دار النشر

ترجمة

عدد الصفحات:

262

الطبعة

هذه نسخة مطبوعة خارج دار النشر الأصلية، لكنها تحمل نفس المحتوى النصي. تُعتبر خيارًا اقتصاديًا بجودة طباعة متوسطة، وغالبًا ما تُستخدم للقراءة اليومية أو لمن يبحث عن نسخة بسعر أوفر. لا تحتوي على ختم رسمي أو رقم إصدار.
مراجعات (0)
0 مراجعة
0
0
0
0
0

المراجعات

مسح الفلاتر

لا توجد مراجعات بعد.

كن أول من يقيم “الكتاب الذي تتمنى أن يقرأه كل من تحب”

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

يجب أن تقوم بتسجيل الدخول لتتمكن من إضافة صور إلى تقييمك.