توصيل إلى 58 ولاية جزائرية • الدفع عند الاستلام
رسائل كافكا إلى ميلينا
-12% طبعة أصلية

رسائل كافكا إلى ميلينا

السعر الأصلي هو: 1,650 دج.السعر الحالي هو: 1,450 دج.
-12%

الوصف

ماذا يحدث حين يكتب كافكا عن نفسه بدل أن يختبئ خلف شخصياته؟

في رسائل كافكا إلى ميلينا لا نقرأ عملاً روائيًا، بل ندخل مباشرة إلى عالم فرانز كافكا الشخصي من خلال رسائله إلى ميلينا يسنسكا، المترجمة والصحفية التشيكية التي بدأت علاقتها به من خلال الأدب والترجمة، ثم أصبحت واحدة من أكثر الأشخاص قربًا إلى عالمه الداخلي.

رسائل بدأت بالعمل... ثم حملت ما هو أعمق

بدأ التواصل بين كافكا وميلينا في سياق ترجمة أعماله، لكن الرسائل سرعان ما أصبحت مساحة يكتب فيها عن الخوف والاشتياق والمرض والقلق والبعد والحب، كاشفًا عن جانب لا يظهر بهذه الصراحة في كثير من أعماله الأدبية.

حين تتحول الرسالة إلى مكان يقول فيه الإنسان ما لا يستطيع قوله وجهًا لوجه، تصبح الكلمات أقرب إلى الاعتراف منها إلى المراسلة.

كافكا هنا أقل اختباءً وأكثر هشاشة

بعيدًا عن العوالم الكابوسية والشخصيات التي اشتهر بها، يظهر كافكا في هذه الرسائل إنسانًا قلقًا ومترددًا وشديد الحساسية، يحاول فهم علاقته بميلينا وبنفسه وبالمسافة التي تفصل بين ما يريده وما يستطيع الوصول إليه.

الحب ليس وحده ما يملأ الصفحات

تتداخل في الرسائل مشاعر الحب مع الخوف والبعد والمرض والشك والانتظار، لذلك لا يقدم الكتاب قصة عاطفية مثالية، بل علاقة إنسانية معقدة تكشف كثيرًا من الصراع الداخلي لدى كافكا.

كتاب يقربك من الكاتب أكثر مما يقربك من شخصياته

قيمة رسائل كافكا إلى ميلينا لا تكمن فقط في معرفة تفاصيل علاقة شخصية، بل في رؤية كيف يفكر كافكا خارج البناء الروائي، وكيف يكتب عندما يكون المخاطب شخصًا يعرفه ويثق بأنه سيفهم ما وراء الكلمات.

لمن يحب الأدب الذي يكشف صاحبه من الداخل

يناسب الكتاب محبي كافكا، وأدب الرسائل والسير الأدبية، ومن يفضل النصوص الشخصية والتأملية التي تكشف الأفكار والمشاعر كما عاشها أصحابها، لا من خلال شخصيات خيالية.

معلومات إضافية

المؤلف: فرانز كافكا.
عدد الصفحات: 375 صفحة.
الطبعة: أصلية.
دار النشر: دار كوكب الكتاب.

هذه ليست حكاية حب مكتوبة بعد انتهائها، بل مشاعر وقلق وانتظار كُتبت وهي ما تزال تحدث، ولهذا تبدو الرسائل أقرب ما يكون إلى نافذة مفتوحة على كافكا نفسه.

آراء العملاء (0)

لا توجد آراء بعد. كن أول من يشارك رأيه!