أتاليا
الوصف
بين جرح الماضي وألم الحاضر... تحاول أتاليا ألا تفقد نفسها
تعيش أتاليا صراعًا داخليًا بين ما تركه الماضي فيها وما تواجهه في حاضرها، وتحاول رغم كل ما مرت به أن تتمسك بروحها وقلبها الطيب، حتى عندما تضطرها الحياة إلى ارتداء وجوه لا تشبه حقيقتها كي تستطيع الاستمرار.
ثم ظهر حازم... وأصبح الأمان الذي افتقدته طويلًا
وسط كل ذلك يدخل حازم حياتها، فتجد بقربه الأمان والدفء الذي كانت تحتاج إليه. يحبها، ويعدها بأن يبقى سندًا لها حتى الموت، وكأن الحياة تمنحها أخيرًا مساحة هادئة بعد سنوات من الألم.
لكن اختفاءه المفاجئ يقلب كل شيء
لا تفقد أتاليا شخصًا أحبته فقط، بل تفقد معه جزءًا من الطمأنينة التي بدأت تستعيدها. ومن هنا تبدأ رحلة البحث عن حازم، وسط غموض متزايد وخوف وأسرار تجعل اختفاءه أبعد بكثير من أن يكون حادثًا عابرًا.
بعض حالات الاختفاء لا تترك وراءها فراغًا فقط... بل تفتح أبوابًا كان من الأفضل أن تبقى مغلقة.
كلما اقتربت من الحقيقة عاد الماضي معها
مع تقدم البحث، تكتشف أتاليا أن وراء اختفاء حازم حقائق مؤلمة، وأن ما تحاول الهرب منه لم ينته كما كانت تتمنى. تتداخل أسرار الحاضر مع جروح الماضي، وتصبح مواجهة الحقيقة اختبارًا لقدرتها على الاحتمال والثقة بمن حولها.
حب لم يكتمل... وأسرار تظهر في أسوأ وقت
تجمع الرواية بين الجانب العاطفي والغموض والصراع النفسي، فلا تقتصر الحكاية على علاقة أتاليا بحازم، بل تمتد إلى ما تركته التجارب السابقة فيها، وكيف يمكن لفقد شخص واحد أن يعيد فتح جروح ظنت أنها تعلمت العيش معها.
لمن يحب الروايات العاطفية المشوبة بالغموض والألم
تناسب أتاليا من يفضل الروايات العربية التي تجمع العلاقات العاطفية بالأسرار والاختفاء والبحث عن الحقيقة، مع بطلة تحمل ماضيًا مؤلمًا وتجد نفسها مضطرة إلى مواجهة ما حاولت تجاوزه.
معلومات إضافية
المؤلفة: حلى غالب الكوز.
عدد الصفحات: 264 صفحة.
الطبعة: أصلية.
دار النشر: بيت الياسمين.
بين حب لم يكتمل، وماضٍ يرفض الرحيل، واختفاء يفتح أبوابًا جديدة للألم... تبدأ أتاليا رحلة لا تبحث فيها عن حازم وحده، بل عن الحقيقة التي ستغير نظرتها إلى كل ما عاشته.
آراء العملاء (0)
رأي
لا توجد آراء بعد. كن أول من يشارك رأيه!
