ديوان مجنون ليلى
-26% طبعة أصلية

ديوان مجنون ليلى

السعر الأصلي هو: 1,150 دج.السعر الحالي هو: 850 دج.
-26%

الوصف

حين يصبح اسم المحبوبة وطنا كاملا... تولد أشعار لا يكفيها الفراق كي تنتهي

يجمع ديوان مجنون ليلى ما نُسب إلى قيس بن الملوح، أحد أشهر رموز الحب العذري في التراث العربي، ذلك العاشق الذي ارتبط اسمه بليلى العامرية حتى طغت حكايته على اسمه الحقيقي. وبين الشوق والحرمان والحنين والوفاء، يتحول الحب في أبياته من قصة بين شخصين إلى تجربة وجدانية كاملة عاشها الشعر العربي جيلا بعد جيل.

قيس وليلى... قصة بدأت في الصغر ولم يمنحها الواقع النهاية التي أرادها

تروي الأخبار أن قيسا عرف ليلى منذ الصغر وتعلق بها، ثم حالت الظروف ورفض أهلها دون زواجهما. ومن هنا تشكل العالم الذي يسكن الديوان: حب لا يكتمل، وديار تستحضر صاحبتها، وليل يطول بالشوق، ومسافات لا تستطيع إطفاء التعلق. لذلك تقرأ الأبيات وكأن كل مكان وذكرى واسم أصبح طريقا يعيد الشاعر إليها.

❝ أمر على الديار ديار ليلى
أقبل ذا الجدار وذا الجدارا
وما حب الديار شغفن قلبي
ولكن حب من سكن الديارا ❞

لم يكن يحب المكان... بل كل ما يقوده إليها

هذه الأبيات الشهيرة تختصر روح الديوان؛ فالديار والريح والنجوم والأسماء والطرقات لا تملك قيمتها في ذاتها، وإنما لأنها تحمل أثرا من ليلى أو تذكره بها. وتتكرر هذه الصورة بأشكال مختلفة لتجعل الحنين والذكرى والوفاء عناصر أساسية في شعر مجنون ليلى.

الحب العذري هنا ليس زينة شعرية... بل حياة كاملة من الشوق والحرمان

يقدم الديوان نموذجا بارزا من الغزل العذري؛ حب يتركز على الوفاء للمحبوبة والاشتياق إليها والتألم من بعدها، بعيدا عن الوصف الحسي الذي اشتهرت به اتجاهات أخرى من الغزل. ولهذا بقي قيس وليلى من أشهر رموز الحب المستحيل في الثقافة العربية، وأصبحت أبياتهما حاضرة في الأدب والقصص والذاكرة الشعبية.

كلما ابتعدت ليلى... حضرت أكثر في القصيدة

تمتلئ القصائد بصور الفراق والانتظار والشكوى والحنين، لكن قوتها تأتي من بساطة الشعور ووضوحه. لا يحتاج القارئ إلى قصة معقدة ليدخل عالم قيس؛ يكفي أن يعرف أن هناك شخصا لا يستطيع الوصول إلى من يحب، ثم يقرأ كيف تتحول هذه المسافة إلى شعر يلاحق المحبوبة في كل شيء يراه.

جمع وتحقيق وشرح يعيد الشعر إلى سياقه

لا تقتصر قيمة هذه النسخة على جمع القصائد، فقد تولى عبد الستار أحمد فراج جمع الديوان وتحقيقه وشرحه، مع العناية بما نُسب إلى مجنون ليلى وتقديم ما يساعد القارئ على فهم الألفاظ والسياق. وهذا يجعلها مناسبة لمن يريد الاستمتاع بالشعر وفي الوقت نفسه الاقتراب منه بصورة أوضح من مجرد مجموعة أبيات متفرقة.

لمن يرى أن أجمل الشعر هو الذي يحمل قصة وراءه

يناسب ديوان مجنون ليلى محبي الشعر العربي والغزل العذري والتراث الأدبي، والقراء الذين يعرفون قصة قيس وليلى ويريدون الانتقال من الحكاية المشهورة إلى الشعر نفسه. كما يصلح لمن يبحث عن ديوان يجمع الحب، والشوق، والوفاء، والفراق والحنين في واحدة من أشهر التجارب العاطفية في الأدب العربي.

معلومات إضافية

الشاعر: قيس بن الملوح – مجنون ليلى.
جمع وتحقيق وشرح: عبد الستار أحمد فراج.
عدد الصفحات: 266 صفحة.
الطبعة: أصلية.
دار النشر: دار نوميديا.

قد تتغير قصص الحب من زمن إلى آخر... لكن بعض أبيات الشوق لا تشيخ

في ديوان مجنون ليلى ستجد شعرا كُتب من قلب حكاية تجاوزت زمن أصحابها، حتى أصبح اسم قيس مقرونا بليلى كلما ذُكر الحب العذري. وبين بيت وآخر، تدرك لماذا بقيت هذه الأشعار حاضرة إلى اليوم: لأنها تصف ذلك الشعور القديم الذي يعرفه كل زمن... أن يكون شخص واحد قادرا على ملء المكان حتى في غيابه.

آراء العملاء (0)

لا توجد آراء بعد. كن أول من يشارك رأيه!