فجر السايرينات

1,600 د.ج
عودة الأصوات الغامضةفي هذا الجزء، يستيقظ فجر جديد حين تعود كائنات ساحرة يُعتقد أنها من الخرافات: السايرينات. أصواتهن المميتة تبدأ

عرين الأسد

1,600 د.ج
ذروة الحروب تلتقي بالمصيرفي الجزء السادس والأخير من سلسلة “بساتين عربستان”، يبلغ الصراع المحتدم أوجه، حيث تتجه الساحرات – بقيادة

ثورة الحور

1,500 د.ج
حين تُكسر القيود في صمت… وتثور الحور على ما خُطّ لهن منذ الأزل لم تُخلق لتُزيَّن وتُنسى، ولم تُكتب لتكون

الساحرة الهجينة

1,500 د.ج
وُلدت بين عالمين… فرفضها كلاهما هي ليست كاملة بما يكفي لتُقبل، ولا ناقصة بما يكفي لتُستبعد. “الساحرة الهجينة” لا تنتمي،

صخب الخسيف

1,500 د.ج
حين يصعد الظلام من باطن الأرض… لا يبقى للصوت سوى الصدى ليس كل ما خفي عن أعين الناس آمنًا… ففي

لج

1,500 د.ج
ثمة أبواب لا تُفتح إلا لمن يسمع النداء… و”لج” كانت النداء نفسه لم تكن “لج” فتاة عادية، ولم يكن البحر

العرجاء

1,500 د.ج
لم تكن عرجاء الجسد… بل سليمة الخطى في طريق لا يسلكه أحد هي ليست بطلة كما نعرف الأبطال، ولا تسير

صراع الملكات

1,500 د.ج
عندما تشتعل العروش… لا يعود الدم ماءً ولا الولاء طوعًا في أرضٍ تحكمها النساء، لا يكون الصراع ناعمًا ولا الرحمة

بساتين عربستان

1,500 د.ج
حين يُبعث السحر من تحت التراب… تبدأ الحكاية من حيث ظننت أنها انتهت في زمنٍ طوته الرمال، حيث كانت النساء

عصبة الشياطين

1,600 د.ج
في عالم تحكمه الظلال… لا مكان للضعفاء ولا نجاة للمترددين هنان لم تعد تلك الساحرة التي تقف على أطراف المعركة.