كيف لا تموت وحيدا

1,820 د.ج

كتاب عملي لفهم العلاقات الحديثة واختيار الشريك بوعي أكبر

0 يشاهد هذا المنتج الآن!
التواريخ المقدرة للتسليم: 16. مايو – 21. مايو

🚚 التوصيل إلى جميع الولايات خلال 2 إلى 7 أيام — أغلب الطلبات تصل خلال 48 إلى 72 ساعة

الوصف

في زمن أصبحت فيه العلاقات أكثر تعقيدًا من أي وقت مضى، صار العثور على شريك مناسب تحديًا حقيقيًا للكثيرين

هذا الكتاب يحاول فهم السبب وراء تكرار نفس المشاكل العاطفية عند كثير من الناس، ولماذا يفشل البعض في بناء علاقة مستقرة رغم الرغبة الصادقة في ذلك. لذلك فهو لا يقدم كلامًا رومانسيًا عامًا، بل يحاول تحليل العلاقات بطريقة عملية أقرب للواقع الذي يعيشه الجيل الحديث.

فهم العلاقات بطريقة مختلفة عن النصائح التقليدية

تعتمد لوغان أوري على علم السلوك وعلم النفس لفهم كيفية اختيار الشريك، والأخطاء التي يقع فيها الناس أثناء التعارف والارتباط، خاصة في عصر التطبيقات والخيارات الكثيرة التي جعلت العلاقات أكثر تعقيدًا وتشوشًا.

كتاب عملي أكثر من كونه تنظيرًا عاطفيًا

يمتد الكتاب على حوالي 296 صفحة ويطرح أفكارًا وملاحظات مرتبطة بالحياة الواقعية، مع أمثلة تساعد القارئ على فهم أنماطه العاطفية وطريقة تفكيره في العلاقات، بدل الاكتفاء بالنصائح العامة المتكررة.

مناسب لمن يريد بناء علاقة أكثر وعيًا واستقرارًا

إذا كنت تحاول فهم أسباب فشل بعض العلاقات، أو تريد تطوير طريقة اختيارك للشريك وفهم نفسك بشكل أفضل داخل العلاقة، فهذا الكتاب يقدم منظورًا حديثًا يركز على السلوك والقرارات أكثر من المثالية العاطفية.

كتاب يجعلك تنظر للحب بطريقة أكثر نضجًا

الفكرة الأساسية هنا أن العلاقات الناجحة ليست مجرد حظ، بل هناك أنماط تفكير وقرارات تؤثر بشكل كبير على فرص نجاح العلاقة، وهذا ما يحاول الكتاب شرحه بطريقة واضحة وقريبة من القارئ.

معلومات سريعة

عدد الصفحات: 296 صفحة
الطبعة: أصلية

للإطلاع على تفاصيل أكثر (المؤلف، دار النشر …) راجع قسم (معلومات إضافية) أسفل الوصف.

معلومات إضافية
تأليف

دار النشر

ترجمة

عدد الصفحات

296

الطبعة

هذه النسخة مطبوعة من طرف دار النشر المعتمدة، وهي النسخة الرسمية التي تتوافق مع جودة وتنسيق الإصدار الأصلي. تتميز بورق ممتاز، طباعة دقيقة، وغالبًا ما تكون مرفقة برمز ISBN أو ختم دار النشر.
0 مراجعة
0
0
0
0
0

المراجعات

مسح الفلاتر

لا توجد مراجعات بعد.

كن أول من يقيم “كيف لا تموت وحيدا”

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *